السيد حسين البراقي النجفي
501
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
أمير المؤمنين عليه السّلام وأمثال ذلك كثير لو أردنا ذكرها لطال الكتاب » « 1 » ، إنتهى من البحار .
--> - وكان مع كل نبي سرّا * ومع خير المرسلين جهرا تكليمك الجان وميت الرمس * ونصر سلمان ورد الشمس وكم له من معجزات تقصر * عن عدها البحار حين تسطر لا يعجب العارف منها لا ولا * يلوم حاسد تلى من العلا ثم صلاة اللّه والسلام * عليك ما غرّدت الحمام « الأرجوزة كاملة من نشوة السلافة 2 / 98 - 102 » . وعن الشيخ يوسف الحصري : قال صاحب النشوة 2 / 97 فيه : « فاق على البدر كمالا ، وورد من حياض الأدب عذبا زلالا ، مشهورا بالعفاف والتقوى ، وهو من أرباب العلم والفتوى ، وقد مضى شهيدا في مسجد الكوفة ، هجم عليه لصوص بالغدر معروفة ، فجادلهم حتى قتلوه ، وانتبهوا من كان معه معتكفا وسلبوه ، فدفن عند باب أمير المؤمنين عليه السّلام المحاذي للمسجد ، الموصوف بالشرف من رب العالمين ، أحله اللّه فراديس الجنة ، وأسبل عليه شآبيب الرحمة . وله من النظم القصائد الحسان ، وقد أحسن فيها غاية الإحسان » . وله قريب أيضا ذكره في النشوة ، وهو الشيخ محمد علي بن الشيخ إبراهيم الحصري ، فإنهما من العلماء الشعراء المنسيين . والذي اعتقده أنهما من أجداد البيت الذي أدركنا بعض رجاله ، وهم : الشيخ هادي الذي توفي قبل أربعين سنة ، والشيخ موسى ، والشيخ عبد الصاحب ، والشيخ عبد الحسن ، يعرفون ببيت حصير . وكانوا جميعا يعلمون الصبيان في الصحن الشريف . وهو بيت مشهور معروف كاد أن ينقرض من النجف اليوم ، قال في النشوة ج 2 / 37 في حق الشيخ محمد علي : كان أذكى من إياس وعبد الحميد ، وأبلغ من الصاحب وابن العميد ، ثم من نجد عراره ، وروى عن اللوى أخباره . فاق أهل الفضل بعلمه ، وأوضح المشكلات بفهمه . جواده في ميدان البلاغة سابق ، له النثر العجيب والشعر الفائق ، عنه والدي ( ره ) أخذ أدبه ، واقتفى طريقته ومشعبه ، وكان بينه وبين جدي المرحوم محبة عظيمة ، وأخوة صالحة قديمة . . . الخ . انظر : سدانة الحرم العلوي ص 76 - 79 . ( 1 ) البحار 41 / 105 - 106 رقم 50 .